ـ [ابن وهب] ــــــــ [02 - 01 - 08, 10:09 م] ـ
الفتوى أجاب عنها
مشاركة النصارى في أعيادهم، وحكم بيع العقارات لهم د. عبد الحي يوسف
السؤال
سأل بعض الإخوة عن حكم مشاركة النصارى في احتفالاتهم بأعيادهم الدينية، والأكل من طعامهم فيما يسمونه (العشاء الرباني) ، وكذلك عن بيع العقارات لهم ليتخذوها أماكن لإرسالياتهم.
الإجابة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أما بعد ..
فقد سأل بعض الإخوة عن حكم مشاركة النصارى في احتفالاتهم بأعيادهم الدينية، والأكل من طعامهم فيما يسمونه (العشاء الرباني) ، وكذلك عن بيع العقارات لهم ليتخذوها أماكن لإرسالياتهم، فأقول وبالله التوفيق:
أولًا:
كُفر النصارى مما عُلم من الدين بالضرورة، وقد تواترت به النصوص. قال الله تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إنّ الله هو المسيح ابن مريم) ، وقال تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة) . ولا يشك مسلمٌ في كفرهم وفساد معتقدهم وأنّ المسيح عليه السلام بريء منهم.
ثانيًا:
احتفالاتهم الدينية وأعيادهم الشركية لا يجوز للمسلم مشاركتهم فيها ولا تهنئتهم بها، لقوله تعالى: (والذين لا يشهدون الزور) ، وقد نقل غير واحدٍ من أهل العلم الإجماع على ذلك. ولا يعارض هذا قوله تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أنْ تبرّوهم وتُقسطوا إليهم) ، إنّ معنى الآية أنّ نبرّهم فيما هو مشروع في ديننا كعيادة مريضهم وإغاثة ملهوفهم وإعانة محتاجهم، وليس في الآية إذنٌ بمشاركتهم في باطلهم أو تهنئتهم على كفرهم.
ثالثًا:
بيع العقار ممن عُلم منْ حاله أنّه يتّخذه وكرًا للتنصير وسبيلًا للضلال لا يجوز. إذ هو من الإعانة على المنكر والتعاون على الإثم والعدوان، وقد قال تعالى: (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) . وللإيضاح أقول: لو أنّ مسلمًا باع دارًا أو حانوتًا لمن يروّج الخمور لكان آثمًا، ولبادر الناس بالإنكار عليه، ولا شكّ أن الكفر أعظم وأنكى من الخمر، فلينتبه إخواننا المسلمون لهذا ولا يغرّنهم ما يعرضه القوم من مبالغ طائلة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنّ روح القدس نفث في رُوعي أنّه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنّكم طلب الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله) . وليعلم الناس أنّ قليلًا من المال يبارك الله فيه خيرٌ من كثير تذهب بركته في الدنيا ويبقى وزره في الآخرة.
وإني أنصح لولاة الأمر أن يتقوا الله ويمنعوا هذا الكفر البواح، ويحولوا دون شيوع هذا الضلال، فإن النصارى كما وصفهم ربنا: (قد ضلّوا من قبل وأضلّوا كثيرًا وضلّوا عن سواء السبيل) ، وإنّ حفظ الدين لهو واجب الواجبات وأهم الضرورات.
أسأل الله أن يصلح أحوالنا ويهدينا سواء السبيل.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد.
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
ـ [أبو هاجر القصيمي] ــــــــ [02 - 01 - 08, 10:57 م] ـ
هؤلاء أهل ضلال وليسوا علماء
اللهم أرزقنا بعلماء مثل ابن القيم وشيخ الإسلام ابن تيمية
ـ [تركي النجدي] ــــــــ [02 - 01 - 08, 10:57 م] ـ
اللهم إني ابرأ إليك من الكفار وأعيادهم ..
وليس لي في قلبي إلا عيدين .. ولا أزيد ولا أنقص .. فمن رضي بذلك أو لا يهمني ..
ـ [ابن عمار الأثري] ــــــــ [03 - 01 - 08, 01:28 ص] ـ
اللهم إنا نسالك الثبات على الأمر والهدى ....
ولعل بعضًا ممن هرع إليهم اليوم يركلونه غدًا ...
مع أن التهنئة الفردية التي تكون لزميل في العمل أو قريب نصراني قد تكون أخف (خاصة إذا علمنا الفرق بين عيد ميلاد المسيح وعيد ونهاية السنة(والفرق بنهما أيام) !!
.. إلا أن الكارثة ان تكون التهنئة باسم الأمة الإسلامية وموجهة لقادة الأمة النصرانية (فلاحول ولاقوة إلا بالله) , والمسألة تحتاج لتحرير حاسم في الرد عليهم شرعًا وعقلًا بدلًا من نقل فتاوى مقتضبة ..
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [03 - 01 - 08, 10:35 ص] ـ
علماء مسلمون إلى الفاتيكان قريبا للتحضير للقاء مع البابا!!!!
أفادت مصادر عدة بأنه من المتوقع أن تزور شخصيات مسلمة الفاتيكان قريبا للتحضير للقاء بين البابا بنديكت السادس عشر وعلماء دين مسلمين بشأن الحوار بين المسيحية والإسلام.
وقال الكاردينال جان لوي توران المكلف من البابا بالحوار بين الأديان إن اجتماعا تحضيريا سيعقد في فبراير/شباط أو مارس/آذار المقبلين تمهيدا للقاء مع البابا خلال فصل الربيع المقبل.
وأوضح توران في حديث لصحيفة"أوسرفاتوري رومانو"الناطقة باسم الفاتيكان أن ثلاثة ممثلين للعلماء المسلمين الذين وجهوا نداء للبابا من أجل الحوار مع المسيحيين سيزورون مقر الفاتيكان للتحضير للقاء الذي يوصف بأنه تاريخي.
وأكد الكاردينال تارتشيتسيو برتوني، الرجل الثاني في الفاتيكان والمكلف بالعلاقات الخارجية أن البابا"جاهز"لاستقبال موقعي"نداء الـ138"في إشارة إلى عدد الشخصيات المسلمة التي دعت إلى الحوار مع المسيحيين.
وأفادت مصادر في الفاتيكان بأن الأمير غازي بن محمد بن طلال، رئيس معهد الفكر الإسلامي في عمان، بعث رسالة في 12 ديسمبر/كانون الأول للكاردينال برتوني يعلن فيها إرسال ثلاثة موفدين في فبراير/شباط أو مارس/آذار مكلفين بتحضير اللقاء مع البابا.
وكانت 138 شخصية مسلمة من كل أنحاء العالم وجهت في نهاية شهر رمضان رسالة إلى البابا بنديكت السادس عشر وعدد من رجال الدين المسيحيين، دعت فيها إلى حوار بين الإسلام والمسيحية.
وانضمت إلى الموقعين في وقت لاحق شخصيات أخرى، بحسب ما جاء على الموقع الإلكتروني الرسمي لواضعي الرسالة الذي أشار إلى أن عدد الأسماء الموقعة بات 216.
ولم يرد الفاتيكان بشكل رسمي على تلك الرسالة لكن البابا دعا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي"مجموعة من الموقعين على الرسالة إلى لقائه".
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)