فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43585 من 67893

ب - ما جاء في شروط عمر - رضي الله عنه - التي اتفق عليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم أن أهل الذمة من أهل الكتاب لا يظهرون أعيادهم في دار الإسلام: فإذا كان المسلمون قد اتفقوا على منعهم من إظهارها فكيف يسوغ للمسلمين فعلها؛ أوَ ليس فعل المسلم لها أشد من فعل الكافر لها مظهرًا لها؟ (16) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#16) .

3 -قول عمر - رضي الله عنه:"لا تَعَلَّموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم؛ فإن السخطة تنزل عليهم" (17) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#17) .

4 -قول عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما:"من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة" (18) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#18) .

قال شيخ الإسلام: وهذا عمر نهى عن تعلم لسانهم وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم؛ فكيف بفعل بعض أفعالهم، أو فعل ما هو من مقتضيات دينهم؟ أليست موافقتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللغة؟ أوَ ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟ وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل أو بعضه؛ أليس قد تعرض لعقوبة ذلك؟ (19) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#19) .

وعلق شيخ الاسلام على قول عبد الله بن عمرو: (حشر معهم) فقال: وهذا يقتضي أنه جعله كافرًا بمشاركتهم في مجموع هذه الأمور أو جعل ذلك من الكبائر الموجبة للنار وإن كان الأول ظاهر لفظه (20) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#20) .

ب - اجتناب موافقتهم في أفعالهم:

قد لا يتسنى لبعض المسلمين حضور أعياد الكفار لكنه يفعل مثل ما يفعلون فيها، وهذا من التشبه المذموم المحرم. قال شيخ الإسلام:"لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك، ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار زينة. وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام" (21) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#21) .

وقال الذهبي:"فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم، كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم" (22) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#22) .

وذكر ابن التركماني الحنفي جملة مما يفعله بعض المسلمين في أعياد النصارى من توسع النفقة وإخراج العيال، ثم قال عقب ذلك:"قال بعض علماء الحنفية: من فعل ما تقدم ذكره ولم يتب فهو كافر مثلهم، وقال بعض أصحاب مالك: من كسر يوم النيروز بطيخة فكأنما ذبح خنزيرًا" (23) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#23) .

ج - اجتناب المراكب التي يركبونها لحضور أعيادهم:

قال مالك:"يكره الركوب معهم في السفن التي يركبونها لأجل أعيادهم لنزول السخطة واللعنة عليهم" (24) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#24) .

وسئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذي اجتمعوا عليه (25) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#25) .

د - عدم الإهداء لهم أو إعانتهم على عيدهم ببيع أو شراء:

قال أبو حفص الحنفي:"من أهدى فيه بيضة إلى مشرك تعظيمًا لليوم فقد كفر بالله - تعالى -" (26) ( http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_.cfm?id=24&catid=73&artid=6747#26) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت