ـ [الحنبلي السلفي] ــــــــ [28 - 12 - 07, 10:50 ص] ـ
أكثر الموقعين ممن رأينا أسمائهم هنا ليسوا علماء، ومن كان منهم من أهل العلم فقد اخطأ خطأ فاحشا ولاحول ولاقوة إلا بالله.
ووالله إن المرء ليأسف ويحزن على ما آل إليه حال المسلمين من الانهزامية وضعف الشخصية ثم تعليل ذلك بالمصلحة!!!
فاي مصلحة هذه التي تقدم على النص والإجماع؟
ثم أيصل الأمر إلى حد الكذب على العلماء بل وعلى من اشتهر بالمنع الشديد في هذه المسألة كابن تيمية رحمه الله؟
ثم من هو الجار الذي نحبه؟
أصار اسم النصارى عند هؤلاء القوم هو الجار؟
أليس هذا لعبا بالاصطلاحات الشرعية ولبسا للحق بالباطل؟
فإذا كانوا جيرانا فلهم ما للجيران من حقوق مع أنهم اعداء الإسلام والساعون لتنصير المسلمين وإمامهم هو من أساء للمسلمين في خطبته المذكورة.
وإذا كانوا جيراننا فلماذا أساء الصحابة والتابعون إلى هؤلاء الجيران من قبل؟
والفضيحة ان يقرن حب هؤلاء بحب الله جل وعلا؟
اعوذ بالله أعوذ بالله أعوذ بالله واسأله العافية والثبات.
ثم أيجوز أن نرجو لأعداء الله ورسوله دوام البهجة والسلام؟!
ثم الاستدلال الباطل بحلف الفضول فأين هذا الحلف الذي كان لنصرة الحق وليس من شعائر المشركين من اعياد المشركين التي هي الزور بنص الكتاب العزيز؟
سبحانك هذا بهتان عظيم.
فيا شديد الطول والإنعام ... إليك نشكو محنة الإسلام.
ـ [أحمد يخلف] ــــــــ [28 - 12 - 07, 01:59 م] ـ
ففي الصحيحين أنه] قال: (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه ) )، قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: (( فمن؟! ) )، وفي رواية في البخاري: (( لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون شبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراعٍ ) )، قيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟ قال: (( ومن الناس إلا أولئك؟! ) )،
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل سمتًا وهديًا، تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة، غير أني لا أدري أتعبدون العجل أم لا) .
وما مات الرسول] إلا وقد نهى عن كل ما يدعو إلى المشابهة والمماثلة، حتى إنه في مرض موته طفق يطرح خميصةً على وجهه من شدة الألم، فإذا اغتمّ بها كشفها عن وجهه، ثم قال: (( لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك ) )أخرجاه في الصحيحين، ولكن كم في بلاد الإسلام من قبور نصبت عليها المساجد والمشاهد حتى عبدت من دون الله.
وإن مشابهة أهل الكتاب ومشاركتهم في أعيادهم ومناسباتهم توجب عند المسلم نوعَ مودة لهم ولا شك، وإننا لندرك جميعًا أن فئامًا ممن يتشبهون بالكفار في لباسهم أو سلوكهم أو عاداتهم أو يتكلمون بلغتهم أنهم تميل نفوسهم إلى حبهم وتقديرهم والإعجاب بهم والفرح لفرحهم والحزن لحزنهم. فإذا كانوا كذلك فما المانع عند من هذه حاله أن ترنّ نواقيس الكنائس بجوار مآذن المساجد؟! وما المانع عند هؤلاء أن تتعانق الأديان على أرض جزيرة العرب؟! ناسين أو متناسين قول الرسول]: (( لا يجتمع في جزيرة العرب دينان ) )رواه الإمام مالك.
] وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً] [النساء:89] .
ـ [علي بن أحمد الشهري] ــــــــ [28 - 12 - 07, 02:00 م] ـ
ومن العلماء الموقعين على الرسالة التي كشف عنها أول من أمس عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الدكتور عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان
هذه المعلومة غير صحيحة
فقد تم نفيها من نفس الصحيفة
(أبوسليمان لم يوقع على بيان التهنئة
ورد اسم عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان بالخطأ بين أسماء علماء الدين في العالم الإسلامي الذين وقعوا على رسالة التهنئة بالعام الجديد التي تم رفعها للعالم المسيحي. كما نشرت"الوطن"أول من أمس.
إذ خلط المحرر بين بيان سابق وقع عليه الدكتور أبوسليمان في موقع"كلمة سواء"وبين التهنئة)
جزاك الله خيرًا
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 12 - 07, 02:04 م] ـ
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 12 - 07, 02:06 م] ـ
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 12 - 07, 02:08 م] ـ
ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [28 - 12 - 07, 02:11 م] ـ
على أنَّها الأيام قد صرنَ كلُّها ** عجائبَ حتَّى ليسَ فيها عجائبُ (!) ..
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون ..
أخي الفاضل / علي الشهري ..
هذه المعلومة غير صحيحة
فقد تم نفيها من نفس الصحيفة
أثلجتَ صدورنا بهذا الخبر؛ فمذ قرأتُه وأنا أنكره!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)