فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43572 من 67893

ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [28 - 12 - 07, 10:36 ص] ـ

اليكم فتوى الشيخ العلامة حمود الشعيبي (رحمه الله) :

سئل فضيلة الشيخ / حمود بن عبدالله بن عقلاء لشعيبي عن حكم تهنئة الكفار بأعيادهم وفوزهم بالانتخابات.

فأجاب حفظه الله قائلا:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد

فإن تهنئة الكفار والتبريك لهم بمناسبة إعتلائهم المناصب أمر محرم شرعا لأن ذلك ركون إليهم وموالاة لهم , ومناقض للولاء والبراء الذي هو أصل من أصول الدين لأنهم أعداء لله ودينه ورسله , لا سيما إن كان الكافر الذي ترفع له التهاني مجرم حرب ما زالت يداه تقطر من دماء المسلمين كالطاغية رئيس الاتحاد الروسي الذي والعياذ بالله يتحدى رب العالمين قائلا (سنستمر في الحرب ولو لزم الأمر محاربة الله لحاربناه) فيجب على كل مسلم بغض هذا وأمثاله ومعاداتهم وبذل الغالي والنفيس في سبيل حربهم وجهادهم والبعد عن الركون إليهم وموالاتهم لأن في الركون إليهم تعرض لغضب الله وعقابه.

قال تعالى {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون} . والقرآن الكريم مليء بالآيات التي تحذر من موالاة الكافرين والركون إليهم وتحكم على من تولاهم أنه منهم , قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم} . والبراءة من الكافرين أمر لا يستقيم إيمان العبد إلا بتحقيقه. لأجل ذلك تبرأ أبونا إبراهيم عليه السلام من أبيه وقومه , قال تعالى: {وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين} وقال تعالى: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا بُرَآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} . وأمثال هذه الآيات في القرآن كثيرة فكيف يقْدم المسلم مع هذه الآيات على تقديم التهاني والتبريكات لأعداء الله ورُسُله وأعداء الإنسانية والضمير؟!

هذا ونسأل الله أن يعلي كلمته وينصر جنده إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أملاه فضيلة الشيخ

أ. حمود بن عقلاء الشعيبي

1/ 1/1421هـ

ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [28 - 12 - 07, 10:37 ص] ـ

و اليكم فتوى الشيخ العلامة سفر الحوالي _ شفاه الله و رعاه):

حكم الاحتفال بأعياد الكفار أو تهنئتهم بها

السؤال: ما حكم من يحتفل بأعياد الكفار أو يهنئهم بها مع علمه بأن ذلك من خصائصهم كما هو حال المسلمين اليوم؟!

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد: ـ

فإن الاحتفال بأعياد الكفار أو التهنئة بها مع العلم بأن ذلك من خصائصهم لا يخلو من هذه الأحوال:

أولًا: إما أن يكون ذلك لمجرد موافقتهم ومجاراة لتقاليدهم وعاداتهم من غير تعظيم لشعائر دينهم ولا اعتقاد من المشارك لصحة عقائدهم (وهذا يتصور في التهنئة أكثر منه في حضور الاحتفال) وحكم هذا الفعل التحريم لما فيه من مشاركتهم ولكونه ذريعة إلى تعظيم شعائرهم وإقرار دينهم.

قال كثير من السلف في تفسير قوله تعالى {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} إن شهود الزور هو حضور أعياد المشركين. وقال صلى الله عليه وسلم:"إن لكل قوم عيدًا"وهذا أوضح الأدلة على الاختصاص.

ثانيًا: وإما أن يكون ذلك لشهوة تتعلق بالمشاركة. كمن يحضر أعيادهم ليشاركهم في شرب الخمر والرقص واختلاط الرجال والنساء ونحو ذلك. وحكم هذا النوع التحريم المغلظ لأن هذه الأفعال محرمة بذاتها، فإذا اقترنت بها المشاركة في شهود زورهم كانت أعظم تحريمًا.

ثالثًا: وإما أن تكون المشاركة بنية التقرب إلى الله تعالى بتعظيم ذكرى ميلاد المسيح عليه السلام لكونه رسولًا معظمًا كما يحتفل بعض الناس بذكر مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وحكم هذا النوع أنه بدعة ضلالة، وهي أشد تحريمًا وأغلظ ضلالًا من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم لكون صاحبها يشارك من يحتفلون بذلك معتقدين أن المسيح هو الله أو ابن الله ـ تعالى الله عما يصفون ـ وهذا مما أحدثوه في دينهم مما لم يشرعه الله تعالى ولم يفعله المسيح عليه السلام ولا غيره من الأنبياء، وتعظيم الأنبياء إنما يكون بمحبتهم واتباع دينهم وليس بهذه الاحتفالات.

رابعًا: وإما أن يكون الاحتفال مقرونًا باعتقاد صحة دينهم، والرضى بشعائرهم وإقرار عبادتهم كما عبروا قديمًا بقولهم (المعبود واحد وإن كانت الطرق مختلفة) [مجموع الفتاوي 25/ 323] وكما يعبرون حديثًا بوحدة الأديان وأخوة الرسالات، وهو من شعارات الماسونية وأشباهها. وحكم هذا النوع كفر مخرج من الملة. قال تعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .

وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.

وكتبه: سفر بن عبدالرحمن الحوالي

20/ جماد الآخرة/1413هـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت