فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68040 من 82138

الدَّوْلَةُ الْأُمَوِيَّةُ سَنَةَ (41) الْهِجْرِيَّةَ

إِنَّ مُعَاوِيَةَ سَادَ الْمُسْلِمِينْ=بَعْدَ انْتِهَاءِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينْ

وَبَعْدَهُ يَزِيدُ ذُو التِّبْيَانِ=ثُمَّ مُعَاوِيَةُ وَهْوَ الثَّانِي

ثُمَّتَ مَرْوَانُ الَّذِي خَنْقًا هَلَكْ=بِعرْسِهِ وَبَعْدَهُ عَبْدُ الْمَلِكْ

عِرْسِه صحيحة

وَبَعْدَ ذَا قَامَ ابْنُهُ الْوَلِيدُ=ثُمَّ سُلَيْمَانُ ابْنُ ذَا الْمَجِيدُ

هذا غلط لأنه جعل سليمانَ ابنًا للوليد وهو أخوه شقيقُه

فَعُمَرٌ ذُو الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ=وَبَعْدَهُ اللاَّهِي يَزِيدُ الثَّانِي

ثُمَّ هِشَامٌ فَالْوَلِيدُ الثَّانِي=ثُمَّ يَزِيدُ الثَّالِثُ الْمَعَانِي

لعلها: المُعانِي، وكلاهما ركيك.

ثُمَّتَ إِبْرَاهِيمُ مَنْ خَلَفَهُ=مَرْوَانُ ذَا الثَّانِي وَقَد عَنَفَهُ

الدَّوْلَةُ الْعَبَّاسِيَّةُ سَنَةَ (128) هِجْرِيَّةَ

سَادَ أَبُو الْعَبَّاسِ ثُمَّ جَعْفَرُ=أَخُوهُ مَنْ بِكُلِّ مَدْحٍ يَجْدرُ

أظنها: يَجْدُرُ، لكن كون الخليفة اسمه جعفر غلط، هو أبو جعفر عبدُ الله.

وَبَعْدَ ذَا مُحَمَّدُ الْمَهْدِي السَّرِي=ثُمَّ ابْنُهُ مُوسَى الَّذِي لَمْ يَشْهَرِ

ثُمَّتَ هَارُونُ الرَّشِيدُ الْعَادِلُ=وَالْعَالِمُ الشَّهْمُ الذَّكِيُّ الْفَاضِلُ

لو حَذَف الواو.

مَنْ دَارُهُ كَانَتْ مَدَارَ الْعُلَمَا=وَعَصْرُهُ قَدْ كَانَ عَصْرَ الْحُكَمَا

مَنْ بَثَّ رُوحَ الْعِلْمِ فِي كُلِّ الدَّنِي=وَجَعَلَ الآدَابَ خَيْرَ الْمُقْتَنِي

الدُّنَى المقتَنَى

خَلَفَهُ الْأَمِينُ فَالْمَأْمُونُ=مَنْ عَزَّزَتْ بِعَدْلِهِ الْفُتُونُ

لا أدري ما هذا؟!

وَبَعْدَ هَذَا قَدْ تَوَلَّى الْمُعْتَصِمْ=بِاللهِ فَالْوَاثِقُ بِاللهِ انْتظمْ

لعلها: فالواثِقَ باللهِ انتَظِمْ

فَالْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللهِ مَنِ=فَتَحَ تفْلِيسَ بِدُونِ وَهَنِ

تفليس موضع وأظنها صحيحة.

ثُمَّ تَوَلَّى بَعْدَ هَذَا الْمُنْتَصِرْ=فَالْمُسْتَعِينُ ذُو الْحُرُوبِ مَنْ نُصِرْ

متى حاربَ المستعين وهو عاجز!

وَبَعْدَ ذَا الْمُعْتَزُّ بِاللهِ الصَّمَدْ=فَالْمُهْتَدِي ذُو الْوَرَعِ الَّذِي زَهِدْ

وَبَعْدَ هَذَا قَدْ تَوَلَّى الْمُعْتَمِدْ=حَقًّا عَلَى اللهِ فَكَانَ الْمُجْتَهِدْ

أيَّ اجتهادٍ تعني؟!

وَبُويِعَ الْخِلاَفَةَ الْمُعْتَضِدُ=بِاللهِ ثُمَّ الْمُكْتَفِي الْمُنَكّدُ

هل يجوز بويع الخلافَةَ؟!

لعل الأخرى: المُنَكَّدُ، كأنها لم تَصْفُ له.

هذا ما استطعتُ ضبطه الآن وقد شغلني طارئٌ عن بقيته، فاعذرني

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [24 - 08 - 10, 08:57 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [21 - 09 - 10, 06:33 ص] ـ

وَسَادَ بَعْدَ مَوْتِ هَذَا الْمُقْتَدِرْ=بِاللهِ مَنْ أُعِيدَ بَعْدَ أَنْ زُجِرْ

فَبُويِعَ الْقَاهِرُ بِاللهِ فَمَا=لَبِثَ ذَا أَنْ تَرَكَ الْمُلْكَ اعْتِمَا

وَبَعْدَ هَذَا قَدْ تَوَلَّى الرَّاضِي=بِاللهِ ذُو الْإِهْمَالِ وَالتَّغَاضِي

فَالْمُكْتَفِي بِاللهِ مَنْ لَمْ يَكْفِ=شَرّ الْبُغَاةِ النَّاسَ فَالْمُسْتَكْفِي

وَبَعْدَ ذَا الْمُطِيعُ للهِ مَنِ=قَدْ تَرَكَ الْمُلْكَ لِأَنَّهُ ضَنِي

خَلَفَهُ الطَّائِعُ للهِ وَمِنْ=بُعَيْدِ ذَا الْقَاهِرُ للهِ الْفَطِنْ

فَالْقَائِمُ اسْتَوْلَى بِأَمْرِ اللهِ=فَالْمُقْتَدِي بَعْدُ بِأَمْرِ اللهِ

وَسَادَ بَعْدَ مَوْتِ ذَا الْمُسْتَظْهِرُ=بِاللهِ وَهْوَ لِلْأَعَادِي يَقْهَرُ

ثُمَّ تَوَلَّى بَعْدَهُ الْمُسْتَرْشِدُ=بِاللهِ مَنْ علاَؤُهُ لاَ يُجْحَدُ

وَبَعْدَهُ الرَّاشِدُ بِاللهِ مَنِ=لِغَيْرِ أَمْرِ رَبِّهِ لَمْ يَذْعَنِ

ثُمَّ تَوَلَّى الْمُقْتَفِي لِأَمْرِ=اَللهِ ذُو الْهَيْجَا وَأَلْفِ النَّصْرِ

وَبَعْدَ ذَا سَادَ الْوَرَى الْمُسْتَنْجِدُ=بِاللهِ مَنْ لِلشَّعْبِ كَانَ يُنْجِدُ

ثُمَّ تَوَلَّى الْمُسْتَضِي بِنُورِ=اَللهِ مَنْ أُحِيطَ بِالشُّرُورِ

فَنَاصِرُ الدِّينِ وَبَعْدُ الظَّاهِرُ=بِاللهِ ذَاكَ الْعَادِلُ الْمُفَاخِرُ

خَلَفَ هَذَا الْعَادِلَ الْمُسْتَنْصِرُ=بِاللهِ مَنْ لِلْحَقِّ كَانَ يَنْصُرُ

فَانْتَقَلَ الْمُلْكُ إِلَى الْمُعْتَصِمِ=بِاللهِ مَنْ أَهْلَكَهُ ابْنُ عَلْقَمِ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت