ـ [عبد الودود السلفي] ــــــــ [22 - 08 - 10, 03:27 م] ـ
الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ سَنَةَ (11) هِجْرِيَّةَ
وَبَعْدَهُ سَادَ أَبُو بَكْرٍ وَذَا=خَلَفَهُ عُمَرُ مَنْ بِهِ احْتَذَى
ثُمَّتَ عُثْمَانُ وَبَعْدَهُ عَلِي=وَبَعْدَ ذَا الْحَسَنُ سَادَ يَعْتَلِي
الدَّوْلَةُ الْأُمَوِيَّةُ سَنَةَ (41) الْهِجْرِيَّةَ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ سَادَ الْمُسْلِمِينْ=بَعْدَ انْتِهَاءِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينْ
وَبَعْدَهُ يَزِيدُ ذُو التِّبْيَانِ=ثُمَّ مُعَاوِيَةُ وَهْوَ الثَّانِي
ثُمَّتَ مَرْوَانُ الَّذِي خَنْقًا هَلَكْ=بِعرْسِهِ وَبَعْدَهُ عَبْدُ الْمَلِكْ
وَبَعْدَ ذَا قَامَ ابْنُهُ الْوَلِيدُ=ثُمَّ سُلَيْمَانُ ابْنُ ذَا الْمَجِيدُ
فَعُمَرٌ ذُو الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ=وَبَعْدَهُ اللاَّهِي يَزِيدُ الثَّانِي
ثُمَّ هِشَامٌ فَالْوَلِيدُ الثَّانِي=ثُمَّ يَزِيدُ الثَّالِثُ الْمَعَانِي
ثُمَّتَ إِبْرَاهِيمُ مَنْ خَلَفَهُ=مَرْوَانُ ذَا الثَّانِي وَقَد عَنَفَهُ
الدَّوْلَةُ الْعَبَّاسِيَّةُ سَنَةَ (128) هِجْرِيَّةَ
سَادَ أَبُو الْعَبَّاسِ ثُمَّ جَعْفَرُ=أَخُوهُ مَنْ بِكُلِّ مَدْحٍ يَجْدرُ
وَبَعْدَ ذَا مُحَمَّدُ الْمَهْدِي السَّرِي=ثُمَّ ابْنُهُ مُوسَى الَّذِي لَمْ يَشْهَرِ
ثُمَّتَ هَارُونُ الرَّشِيدُ الْعَادِلُ=وَالْعَالِمُ الشَّهْمُ الذَّكِيُّ الْفَاضِلُ
مَنْ دَارُهُ كَانَتْ مَدَارَ الْعُلَمَا=وَعَصْرُهُ قَدْ كَانَ عَصْرَ الْحُكَمَا
مَنْ بَثَّ رُوحَ الْعِلْمِ فِي كُلِّ الدَّنِي=وَجَعَلَ الآدَابَ خَيْرَ الْمُقْتَنِي
خَلَفَهُ الْأَمِينُ فَالْمَأْمُونُ=مَنْ عَزَّزَتْ بِعَدْلِهِ الْفُتُونُ
وَبَعْدَ هَذَا قَدْ تَوَلَّى الْمُعْتَصِمْ=بِاللهِ فَالْوَاثِقُ بِاللهِ انْتظمْ
فَالْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللهِ مَنِ=فَتَحَ تفْلِيسَ بِدُونِ وَهَنِ
ثُمَّ تَوَلَّى بَعْدَ هَذَا الْمُنْتَصِرْ=فَالْمُسْتَعِينُ ذُو الْحُرُوبِ مَنْ نُصِرْ
وَبَعْدَ ذَا الْمُعْتَزُّ بِاللهِ الصَّمَدْ=فَالْمُهْتَدِي ذُو الْوَرَعِ الَّذِي زَهِدْ
وَبَعْدَ هَذَا قَدْ تَوَلَّى الْمُعْتَمِدْ=حَقًّا عَلَى اللهِ فَكَانَ الْمُجْتَهِدْ
وَبُويِعَ الْخِلاَفَةَ الْمُعْتَضِدُ=بِاللهِ ثُمَّ الْمُكْتَفِي الْمُنَكّدُ
وَسَادَ بَعْدَ مَوْتِ هَذَا الْمُقْتَدِرْ=بِاللهِ مَنْ أُعِيدَ بَعْدَ أَنْ زُجِرْ
فَبُويِعَ الْقَاهِرُ بِاللهِ فَمَا=لَبِثَ ذَا أَنْ تَرَكَ الْمُلْكَ اعْتِمَا
وَبَعْدَ هَذَا قَدْ تَوَلَّى الرَّاضِي=بِاللهِ ذُو الْإِهْمَالِ وَالتَّغَاضِي
فَالْمُكْتَفِي بِاللهِ مَنْ لَمْ يَكْفِ=شَرّ الْبُغَاةِ النَّاسَ فَالْمُسْتَكْفِي
وَبَعْدَ ذَا الْمُطِيعُ للهِ مَنِ=قَدْ تَرَكَ الْمُلْكَ لِأَنَّهُ ضَنِي
خَلَفَهُ الطَّائِعُ للهِ وَمِنْ=بُعَيْدِ ذَا الْقَاهِرُ للهِ الْفَطِنْ
فَالْقَائِمُ اسْتَوْلَى بِأَمْرِ اللهِ=فَالْمُقْتَدِي بَعْدُ بِأَمْرِ اللهِ
وَسَادَ بَعْدَ مَوْتِ ذَا الْمُسْتَظْهِرُ=بِاللهِ وَهْوَ لِلْأَعَادِي يَقْهَرُ
ثُمَّ تَوَلَّى بَعْدَهُ الْمُسْتَرْشِدُ=بِاللهِ مَنْ علاَؤُهُ لاَ يُجْحَدُ
وَبَعْدَهُ الرَّاشِدُ بِاللهِ مَنِ=لِغَيْرِ أَمْرِ رَبِّهِ لَمْ يَذْعَنِ
ثُمَّ تَوَلَّى الْمُقْتَفِي لِأَمْرِ=اَللهِ ذُو الْهَيْجَا وَأَلْفِ النَّصْرِ
وَبَعْدَ ذَا سَادَ الْوَرَى الْمُسْتَنْجِدُ=بِاللهِ مَنْ لِلشَّعْبِ كَانَ يُنْجِدُ
ثُمَّ تَوَلَّى الْمُسْتَضِي بِنُورِ=اَللهِ مَنْ أُحِيطَ بِالشُّرُورِ
فَنَاصِرُ الدِّينِ وَبَعْدُ الظَّاهِرُ=بِاللهِ ذَاكَ الْعَادِلُ الْمُفَاخِرُ
خَلَفَ هَذَا الْعَادِلَ الْمُسْتَنْصِرُ=بِاللهِ مَنْ لِلْحَقِّ كَانَ يَنْصُرُ
فَانْتَقَلَ الْمُلْكُ إِلَى الْمُعْتَصِمِ=بِاللهِ مَنْ أَهْلَكَهُ ابْنُ عَلْقَمِ
هل ضبطي صحيح؟
وكيف أضبط الكلمات الموسومة بالحمرة؟
ـ [القاسم بن محمد] ــــــــ [23 - 08 - 10, 05:11 ص] ـ
الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ سَنَةَ (11) هِجْرِيَّةَ
وَبَعْدَهُ سَادَ أَبُو بَكْرٍ وَذَا=خَلَفَهُ عُمَرُ مَنْ بِهِ احْتَذَى
ثُمَّتَ عُثْمَانُ وَبَعْدَهُ عَلِي=وَبَعْدَ ذَا الْحَسَنُ سَادَ يَعْتَلِي
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)