عدد مرات التحميل الشرح 28 المتن 24 المقطع 28 الكتاب 595
ما يترتب على القول بأن كل مجتهد مصيب (تابع)
والمجوس في قولهم بالأصلين للعالم: النور والظلمة، والكفار ..
المجوس يقولون الظلمة إله الشر، والنور إله الخير، وجعلوا للوجود خالقين: الظلمة والنور، وفي ذلك يقول الشاعر المتنبي:
وكم لظلام الليل عندك من يدٍ
تحدث أن المانوية تكذب
والمانوية هم مجوس، نعم.
المكتبة الإلكترونية شرح المحلي على الورقات شرح الشيخ أحمد بن عبد الله بن حميد الاجتهاد ما يترتب على القول بأن كل مجتهد مصيب
عدد مرات التحميل الشرح 25 المتن 24 المقطع 25 الكتاب 595
ما يترتب على القول بأن كل مجتهد مصيب (تابع)
والكفار في نفيهم التوحيد وبعثة الرسل والمعاد في الآخرة، والملحدين في نفيهم صفاته تعالى كالكلام وخلقه أفعال العباد، وكونه مرئيا في الآخرة وغير ذلك.
هذا كلام المؤلف، وهذا غير صحيح في كلامه، يعني: جعل أن من الإلحاد إثبات الله .. يعني نفي صفات الله، القول بخلقه أفعال العباد، ونفي الرؤية، لا، ما يجوز هذا، نعم لا شك أن نفي صفة الكلام من الإلحاد في صفات الله، نفي صفة الكلام، نحن نثبت لله -سبحانه وتعالى- كلاما، أهل السنة خلفا وسلفا يثبتون لله -سبحانه وتعالى- الكلام، وأنه يتكلم كما يليق بجلاله -سبحانه وتعالى- ولا يقولون كما يقول المعتزلة: إن الكلام مخلوق، ولا كما يقول الأشاعرة: إنه معنى قائما في النفس لا، بل يثبتون الكلام حقيقة، وأنه يتكلم حقيقة، لكن بكلام يليق بجلاله -سبحانه وتعالى-.
ومسألة -يعني- خلق أفعال العباد، هذه بدع الجبرية والقدرية، الجبرية يقولون: إن العباد مجبرون -يعني- على أفعالهم، وإنهم -يعني- كالسعفة في مهب الريح، وكالورقة في الهواء، ليس لهم -يعني- إرادة ولا مشيئة، هذا قول المجبرة، وهذا غير صحيح، والقدرية يقولون: بأن العباد يخلفون أفعالهم، وهذا غير صحيح، ولكن أهل السنة خلفا وسلفا يقولون: إن العباد فاعلين لأفعالهم حقيقة، وإنه بها يحصل الثواب والعقاب، وإن كانت هي داخلة تحت مشيئة الله وقدرته وخلقه للعباد ولأفعالهم، لكن الأفعال تنسب للعباد حقيقة، وبها يحصل الثواب والعقاب.
فأهل السنة يأخذون من كل فرقة من المجبرة والقدرية، يأخذون منهم ما صح من قولهم، فقول مثلا المجبرة بأن العباد ليس لهم المشيئة لله -سبحانه وتعالى-، هذا صحيح، وأن الله خلق الكون كله بما فيه العباد، هذا صحيح، يؤخذ منهم هذا، وقول القدرية مثلا: إن العباد يخلقون إن ما أضيف إليهم .. إن العباد يخلقون ... إن الأفعال هي فعل العباد حقيقة، هذا صحيح، فما عند هؤلاء من أدلة وما عند هؤلاء من أدلة يجمعان ويقال: إن العباد الأفعال تنسب إليهم حقيقة، وأنهم هم الفاعلون لها حقيقة، وأنه يحصل لها الثواب والعقاب، وإن كانت داخلة تحت مشيئة الله -سبحانه وتعالى-.
أما القدرية الذين يقولون مثلا بأن العباد يخلقون أفعالهم، ولهذا جاء وصف القدرية بأنهم مجوس هذه الأمة؛ لأنهم كأنهم أثبتوا خالقا غير الله -سبحانه وتعالى-، فكما أن المجوس عندهم -يعني- خالقان، المجوس عندهم خالقان، كذلك القدرية كأنهم -يعني- عندهم كأن عندهم خالقين.
نعم يا شيخ، أما مسألة الرؤية فهي ثابتة بالأحاديث الصحيحة، ورواها ثلاثون صحابيا، الرؤية -رؤية الله -سبحانه وتعالى- يوم القيامة، وخالف في ذلك بعض المبتدعة، المعتزلة والأشاعرة.
نعم الشيخ
نعم يا شيخ؟
نعم يا شيخ؟
لا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)