فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56588 من 82138

يقصد يعني: أن مثل هؤلاء لا يوافق على كلامهم يقول: هو يقول مثلا: إن -يعني- من يرى الرؤية من يقول بالرؤية، ومن يقول بنفي خلق أفعال العباد، ومن ينفي صفة الكلام -هذه أوافق عليها- أن من ينفيها لا شك أنه مخطئ، من ينفي صفة الكلام، لكن مسألة خلق أفعال العباد ومسألة الرؤية يقول: إن من خالف فيها لا يوافق عليه فهو يرى -المؤلف هو- أن العباد لا يخلقون أفعالهم، ويرى عدم إثبات الرؤية، هذا رأيه، نعم من الأول يا شيخ.

المكتبة الإلكترونية شرح المحلي على الورقات شرح الشيخ أحمد بن عبد الله بن حميد الاجتهاد ما يترتب على القول بأن كل مجتهد مصيب

عدد مرات التحميل الشرح 28 المتن 29 المقطع 27 الكتاب 595

ما يترتب على القول بأن كل مجتهد مصيب (تابع)

ولا يجوز أن يقال: كل مجتهد في الأصول الكلامية، أي: العقائد، مصيب؛ لأن ذلك يؤدي إلى تصويب أهل الضلالة من النصارى في قولهم بالتثليث، والمجوس في قولهم بالأصلين للعالم: النور والظلمة، والكفار في نفيهم التوحيد وبعثة الرسل والمعاد في الآخرة، والملحدين في نفيهم صفاته تعالى، كالكلام وخلقه أفعال العباد، وكونه مرئيا في الآخرة، وغير ذلك، ودليل من قال: ليس كل مجتهد في الفروع مصيبا قوله -صلى الله عليه وسلم-: من اجتهد وأصاب فله أجران، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد وجه الدليل: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خطّأ المجتهد تارة، وصوبه أخرى، والحديث رواه الشيخان ولفظ البخاري: إذا اجتهد الحاكم فحكم فأصاب فله أجران، وإذا حكم فأخطأ فله أجر.

فدل على أن في الفروع يحصل الإصابة، ويحصل الخطأ، وأنه ليس كل مجتهد في الفروع مصيبا.

خاتمة

تم الكتاب والحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، اللهم اغفر لنا وللمسلمين، وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة يوم الاثنين المبارك، التاسع شهر صفر الحرام من شهور سنة ألف ومائة وعشرين، من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

نعم يا شيخ؟

نعم يا شيخ؟

والله ما ظهر لي يا شيخ هذه

-... إيه

إيه

-إذا كان هكذا فالحمد لله، إذا كان هكذا الحمد لله، إذا كان، إذا كان فالحمد لله -يعني- على .. لكن أنا يعني ظهر لي أنه مشى على طريقه الأشاعرة في نفي الرؤية، ومشى على في أيضا في كونهم مجبرين على أفعالهم، لكن إذا كان بهذا الشكل فالحمد لله، ويعني حمل الشيء على المحمل الطيب أحسن وأولى، نعم يا شيخ.

س: هذا أخ يسأل يقول: الرجاء توضيح الاستصحاب، الذي هو ثبوت أمر في الزمن الثاني لثبوته في الزمن الأول.

ج: نقول: الاستصحاب ثبوت أمر في الزمن الثاني لثبوته في الزمن الأول، فنقول مثلا: إن الدليل الشرعي مثلا جاء مثلا بحكم معين فنستصحب هذا الحكم، فيثبت هذا الحكم مثلا في الزمن الثاني بناء على ثبوته في الزمن الأول، ولا ننتقل عنه مثلا إلا بدليل إما مخصص، وإما ناسخ، وكذلك مثلا ثبوت الحكم مثلا، كثبوت الملك مثلا لفلان، في هذه الحال مثلا نقول: إن السيارة مثلا أو الشيء مثلا لفلان ولا ينتقل عنها عن ثبوت الملك له إلا مثلا بناقل، إما مثلا بيع أو هبة إذا ثبت ذلك، فإن لم يثبت فالأصل أنها باقية في ملكه.

س: هذا أخ يسأل يقول: لو فسرتم لنا شروط القياس، ومن هم الذين يقيسون؟ وهل أي أحد باستطاعته القياس إذا علم الأصول؟

ج: نقول: ليس لكل أحد باستطاعته القياس، بل القياس ما ينبغي للإنسان أنه يقيس إلا إذا كان مؤهلا، وكما قلنا من شروط القياس: أن يصدر من عالم مؤهل، فإذا لم يصدر من عالم مؤهل ففي هذه الحال يكون قياسه في غير محله، وشروط القياس: أولا تكون مسألة غير منصوص عليها، ولا بد من وجود الأركان، الأصل والفرع والعلة والجامع بينهما، ولكل -يعني- ركن من الأركان له شروط خاصة به.

س: يقول هذا السائل يقول: هل يجوز لي أن أسأل من لا أثق بعلمه، ولا تقنع النفس بفتواه، وإنما أريد أن أعرف رأيه في المسألة، ثم أوجه إلى ما أعلم من فتوى أهل العلم في هذه المسألة؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت