إذا فزعوا يومًا لروعٍ توهّست … جيادهمُ بالمعلمينَ الخلاجمِ
صَبَحناهُمُ حَرَّ الأسِنَّةِ بالقَنا … ضُحىً ثم وقعُ المُرهفَاتِ الصَّوارِمِ
فكانوا خلى حربٍ لنا التهمتهم … ونحن بنو عصلِ الحروبِ الكواهمِ
وجارٍ منعناهُ فقرَّ جنابهُ … ونامَ وما جارُ الذَّليلِ بنائمِ
وكنّا لهُ ترسًا من الخوفِ يتَّقي … بنا شَوكَة الأعداءِ أَهلِ النَّقائمِ
ومولى ثمالٍ كلُّ حقٍّ يربُّهُ … على ماله حتّى تلادِ الكرائمِ
ومعتَركٍ بالشَّرِّ ينظُرُ نَظْرةً … ولا تنطقُ الأبطالُ غيرَ غماغمِ
به قد شهدناه وفزنا بذكره … وجِئنا بأسلابٍ لهُ وغَنائِمِ
وأصيَدَ ذِي تاجٍ غَلَلْنا يمينَهُ … إلى الجِيدِ في يومٍ من الحربِ جَاحِمِ
فحثَّ حيثُ الخيلِ يرجمُ عدوهُ … به حثَّ مشبوبٍ من النَّقعِ هاجمِ