وضيفٍ سرى أرغى هدوًّا بعيرهُ … لِيُقْرَى فَعَجَّلْنا القِرَى غيرَ عاتِمِ
وكانت لنا دونَ العيالِ ذخيرةً … نُخَصُّ بِها حتَّى غَدا غيرَ لائِمِ
وداعٍ لمعروفٍ فزعنا لصوته … بلبّيكَ في وجهٍ لهُ غيرِ واجمِ
فخَيَّرْتُهُ مالًا طَريفًا وتالِدًا … يصونُ بهِ عِرْضًا لهُ غيرَ نادمِ
وذي شَنَآنٍ طافَ بي فانْتَهزَتُهُ … بنابٍ حَديدٍ حينَ يَضْغمُ كالمِ
فكيفَ يُسامِي ماجِدًا ذا حَفِيظَةٍ … جمحًا على درءِ الألدِّ المراجمِ
لئيمٌ ربا والُّلؤمُ في بطنِ أمِّهِ … وقلّدهُ في المهدِ قبلَ التمائمِ
أنا ابنُ حماةِ العالمينَ وراثةً … وأعظمهم جرثومةً في الجراثيمِ
وأمنعهم دارًا وأكثرهم حصىً … وأدفَعُهُم عن جارِه للمَظالِمِ