وبورحي ذاك الغرير المفدّى … فيه وجدي وصبوتي وهيامي
شَهِدَتْ واوُ صَدغه مذ تبّدى … أنَّ الامَ العذار أحسن لام
يمزج الراح من لماه … لشفاني من علَّتي وسقامي
ربَّ ليلٍ أطعتُ فيه التصابي … باختلاسي مسرَّةَ الأيام
بَرَزَتْ في الظلام شمس الحمّيا … فَمَحَتْ بالضياء جُنْحَ الظلام
ف نتشقنا نوافج المسك لما …
من مُعيدٌ عليَّ أيّام لهوٍ … أعقبتنا عن وصلها بانصرام
وزمان مضى وعيشٍ تقضّى … ما أرى عوده ولو في المنام
مرَّ والدهرُ فيه طلق المحيّا … كمرور الخيال في الحلام
لو تبلُّ الدموع غُلَّة صبٍّ … بلّ دمعي يوم الغميم أوامي