وعزٌّ كنانيٌّ يقودُ خطامهُ … معدًا ولم يطمع به حبلُ خاطمِ
لنا مُقْرَمٌ سامٍ يَهُدُّ هَديرُهُ … مُساماتٍ صِيدِ المُقْرَباتِ الصَّلاقِمِ
وما زالَ مِنا للأمورِ مُدَبِّرٌ … يقودُ الملوكَ ملكهُ بالخزايمِ
وراعٍ لأعقابِ العشيرةِ حافظٍ … يجُودُ بمعروفٍ كثيرٍ لسايمِ
لعمركَ ما زلنا فروعَ دعامةٍ … لنا فضلها المعروفُ فوقَ الدعايمِ
وإنِّي لطَلاَّعُ النِّجادِ فَوارِدٌ … على الحزمِ قوَّامٌ كرامُ المقومِ
عطوفٌ على المولى وإن ساءَ نصرهُ … كسوبُ خلالِ الحمدِ عفُّ المطاعمِ
أبيٌّ إذا سيمَ الظّلامةَ باسلٌ … عزيزٌ إذا أعيت وجوهُ المظالمِ
ونحنُ أُناسٌ أهلُ عِزٍّ وثروةٍ … ودُفَّاعُ رَجْلٍ كالدَّبا المُتَراكِمِ
مجالسُ فتيانٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍ … ونادي كهولٍ كالنسورِ القشاعمِ