وكان لنا المِرْباعُ غَيْرَ تَنَحُّلٍ … وكلّ معدٍّ في جلودِ الأراقمِ
مضرِّينَ بالأعداء من كلِّ معشرٍ … نُهينُ مَعاطِيسَ الأُنوفِ الرَّواغمِ
إذا رامَنا عِرِّيضُ قومٍ بشَغْبَةٍ … تذبذبَ عن مرادةِ مجدٍ قماقمِ
ونحنُ على الإسلامِ ضاربَ جمعُنا … فأُعطِيَ فُلْجًا كلُّ جَمْعٍ مُصادمِ
ونحن ولاةُ الأمْرِ ما بعدَ أَمْرِنا … مقالٌ ولا مَغْدًى لخصمٍ مُخاصِمِ
ورثنا رسولَ الله إرثَ نبوَّةٍ … ومِخْلافَ مُلكٍ تالدٍ غيرِ رايمِ
وعلياءَ من بيتِ النبيِّ تكنَّفَتْ … مناسِبُها حَوْماتِ أَنسابِ هاشمِ
وملكًا خضمًّا سلَّ بالحقِّ سيفهُ … على الناسِ حتى حازَ نقشَ الدراهمِ
وقامَ بدينِ اللَّه يتلُو كتابَهُ … على النَّاسِ مرسلٌ جدُّ قايمِ
ففينا النَّدَى والباعُ والحِلْمُ والنُّهَى … وصولاتُ أيدٍ بادراتِ الجرايمِ