كأنَّ قافًا أُديرتْ فوقَ وجنتهِ … و خْتَطَّ كاتبُها من فوقها أَلِفا
واستلَّ راحًا كبيضٍ صادفتٍ حجفًا … خلائقًا أَو كنارٍ صادفت سعفا
صفراء أو قَلّما اصْفَرَّتْ فأَنْت ترى … ذوبًا من التبرِ رصُّوا فوقه الشرفا
فلم أزَلْ من ثلاثٍ وأثنتينِ ومنْ … خَمْسٍ وستٍ وما استعلى وما لطفا
حتَّى توهَّمت نوشروانَ لي خولًا … وخلت أَنَّ نديمي عاشر الخُلَفا