يصف الجارات منه … نَفْحَةَ الْمِسْكِ الْفُتَاتِ
عِظَتِي فِيهَا رُوَيْدًا … قد مللت الواعظات
لاَ أطِيعُ النَّاسَ فِيهَا … أبَدًا حَتَّى الْمَمَاتِ
تلك أسقامي وبرئي … مِنْ سَقَامِي لَوْ تُوَاتِي
ومنى نفسي وهمي … فِي مَقِيلِي وَبَيَاتِي
وَنَعيمِي حِينَ أغْفِي … وَشِفَاءُ الْيَقَظَاتِ
والتي أمسي وأغدو … فِي عَشِيٍّ وَغَدَاةِ
ذاهب اللب إليها … معلنًا بالزفرات
فَإِذَا قُمْتُ أصَلِّي … عرضت لي في صلاتي
ليتني أعطيتُ منه … لَيْلَةً فِي حَسَنَاتِي
وَكَأنِّي مِنْ هَوَاهَا … بِبُكَاءٍ وَصُمَاتٍ