فَلَوْلاَ التُّقَى رَاحَتْ وَرُحْتُ عَشِيَّةً … نَعُدُّ هَنَاتٍ بَيْنَنَا وَهَنَاتِ
فَيَا مَجْلِسًا أبْقَى لِقَلْبِكَ ذُكْرَةً … على عدواء الشوق راديات
إذا شئت أبكاني الحمام بصوته … وَهَاجَ عَلَيَّ الشَّوْق طُولَ سُبَاتِي
وَعِنْدَ وَلِيَّ الْعَهْدِ شَافٍ مِنَ الْجَوَى … فَرُوحَا عَلَيْهِ ذُكْرَةً بِشَكَاتِي
لَعَلَّ أمِينَ اللّه مُوسَى بْنَ أَحْمَدٍ … يذوق لنا كأسًا من السلوات