يا سلم نفسي بك مشغولةٌ … شغل وداد دام لي ماحييت
لا أشْتَهِي السَّلْوَةَ إِنِّي امْرُؤٌ … زينت نفسي بهوى من هويت
لاَقَيْتُ مِنْ حُبِّكِ جَهْدَ الْهَوَى … لله دري في الهوى ما لقيت!
دفنتني حيا ولا ذنب لي … والحي لا يدفن حتى يموت
فاقْضِي بِمَا شِئْتِ عَلَى عَاشِقٍ … قلبي مقر ولساني صموت
بل أيها العاذل في حبها … يَجْرِي وَلاَ يَدْرِي، كَذَاكَ الْمُقِيتْ
لم تدر ما حبي وعذبتني … وَالشَّوْقُ قَدْ كَادَ بِرُوحِي يَفُوتْ