أحبى لو دنت من قل … بك الرحمة أدنيتُ
إِذَا بَاعَدْتِ أُضْنِيتُ … وَإِنْ قَرَّبْتِ عُوفِيتُ
وَعَزَّانِي أَبْو عَمْرو … وقدمًا عنك عزيت
فَلَمْ أسْمَعْ مِنَ الشَّوْقِ … على سمعي فنوديتُ
أمات الشوق أوصالي … وَبَعَضُ الشَّوْقِ تَمْويتُ
وأن الدمع منهلٌ … وأن القلب مرفوت
إذا شئت تصبرت … وَلاَ أصْبِرُ إِنْ شِيتُ
ألاَ يَا لَيْتَنِي مِنْكِ … الذي أعطيت أعطيتُ
وَأعْتَبْتُكِ مِنْ سَوْمِي … كما أعتب من سوت