إِنَّنِي واهِبٌ لِوجْهِكِ نفْسِي … فاقبلي ما وهبت نفسًا وقلبا
ولقد قلتُ للذي لامني في … ك جهارًا وما تقنعتُ خبَّا
رُحْتَ صُلْبًا ولوْ شَرِبْتَ مِن الْحُبِّ … بِكأسِي لما تَرَوَّحْتَ صُلْبا
فاترك اللوم في عبيدة إني … تاركٌ منْ يلُومُ فِي تِلْك جَنْبا
حدَّثتْنِي الْعُيُونَ عنْها فحالفْ … ت المصلى أدعو إلهي مكبا
كدُعاء الْمْكرُوبِ فِي لُجَّةِ الْبحْ … رِ يُنادي الرَّحْمنَ رغْبًا ورَهْبَا
فاسْتجاب الدَّعاءَ واسْتوْجب الشُّكْ … ر إلهٌ قريب ازداد قربا
كَانَ مَا كَان بِي مِنَ الوَصْفِ عَنْهَا … ثم عاينتُ ذاك فازددت عجبا
هي رود الشباب فاترةُ الطر … ف تدرَّى مثل العريش اسلحبا
عقِبُ الُمنْكِبَيْنِ عنْ مسْبَحِ الْقُرْ … ب برود اللثات يبرقن شنبا