مواريثهُ معروفةٌ في وجوهكم … مناخرُهُ والرَّأسُ غيْرُ كذُوب
تعزَّ لها يا بن الخيلق فإنها … مواريثُ زنجيٍّ جرت بعيوب
لحا الله أبناءَ الخليق فإنهم … خنازيرُ حشٍّ سُخِّرت لسروب
وقال أيضًا:
يا ويح حمادٍ أمن نظرةٍ … راح أسيرًا غير مجنوب
لله ما ران على قلبه … من ساحر المقلة مشبوب
كأنهُ هاروتُ يوم اغتدا … يُديرُ عيْنيْه بتقْليب
أغنَّ أحْوى لاَن في رقَّة … يخْتالُ في الْخَزِّ وفي الطِّيب
بدا لحمادٍ فأبدى لهُ … شُغْلًا عن الدِّرْياق والْكُوب