لقَد أرى سلمى لنا جارةً … يا بن سهيلٍ بين حابٍ ولوبْ
كالبدر في العين إذا عطلتْ … وفي المحلَّى كالمحلِّ القشيبْ
أراجِعٌ أنت لنا مجلِسا … بين مُدامٍ وسماع مُنيب
يا حبذا ذاك على نأيه … وحبذا ليلتُنا بالكثيب
وقال:
وكأن نكهتها إذا نبهتها … طفل يلوكُ بدردريهِ سخابا
وقال:
البحر: رمل تام
قمر الليل إذا ما انتقبت … وهي كالشمس إذا لم تنتقبْ
رُبَّمَا بِتُّ لها مٌ سْتبْشِرًا … في نعيم وتصابٍ ولعبْ
وقال
البحر: طويل
ذكرت شبابي اللذَّ غير قريبِ … ومجْلسَ لهوٍ طَابَ بَين شُرُوب