حتى غدا عب عباس ولا سبقٍ … يتلو يدًا قدحت عن وجهه الحجبا
أولى لعاصٍ وزلت عن أبي كربٍ … كأنَّما لمْ يكُنْ ما كان إِذْ ذَهَبا
وقد هممتُ بيحيى ثم أدركني … حلمي فأمسكتها محمرةً لهبا
وخالدٌ عنْد ذنْبٍ سوْف يُدْركُهُ … إذا خطبتُ له يومًا كما خطبا
قد أنضج العير كيًا تحت فائلهِ … وربما نالهُ حلمي وقد شعبا
وقال أيضًا:
يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ … وطريد أهلكِ أجنبُ
وذهبْتُ في غيْر السَّبي … ل لكلِّ غاو مذهبُ
لاَ تَخْشَ قتْلي حين شِبْتُ … وهلْ يُخافُ الأَشْيبُ
هَيْهَات أفْرَخَ روْعُ بَا … نةَ لا يحول المغربُ