فَاتْرُكَا لَوْمِي فَإِنِّي عَاشِقٌ … كَتَبَ اللَّه عَلَيْهِ مَا كَتَبْ
ولقد قلت لقلبي خاليًا … حين لم يلق هواها ودأب
أيها الناصبُ في تطلابها … بَعْدَ هَذَا مَا تُبَالِي مَا نَصَبْ
لاَ يُرِيدُ الرُّشْدَ إِلاَّ نَاصِحٌ … وَيَلي قَتْلَكَ إِلاَّ مَنْ تَعِبْ
كِلْ لِمَنْ يُقْصِيكَ مِثْلًا صَاعَهُ … وَإِذَا قَارَبَ وُدًّا فَاقْتَرِبْ
والق من قد ذاقَ فيما لم يذق … لاَ يُدَاوِي السٌّ قْمَ إِلاَّ مَنْ يَطِبْ
قَتَلَتْنِي فَأبَى قَلْبِي وَقَدْ … آنَ مَا كَلَّفَنِي حَتَّى أحَبْ
فهي عجزاء إذا ما أدبرت … وَإِذَا مَا أقْبَلَتْ فِيهَا قَبَبْ
لَمْ تَرَ الْعَيْنُ لعينٍ فِتْنَةً … مِثْلَهَا بَيْنَ جُمَادَى وَرَجبْ
تيمتني بقوام خرعبٍ … وبدل عجبٍ يا للعجب!
صُورَةُ الشَّمْسِ جَلَتْ عَنْ وَجْهِهَا … بَعْدَ عَيْنَي جؤْذَرٍ فِي الْمُنْتَقَبْ