أصَفْراءُ مَالي في الْمَعَازف سَلْوَةٌ … فَأسْلُو وَلاَ في الْغَانيَات مُعَقَّبُ
أصَفْرَاءُ لي نَفْسُ إِلَيْكِ مَشُوقَةٌ … وَعَيْنٌ عَلَى مَا فَاتَ منْكِ تَصَبَّبُ
أصَفْرَاءُ لَمْ أعْرفْك يَوْمًا وَإِنَّنِي … إليكِ لمشتاقٌ أحنُّ وأنصبُ
لقد كنت عن عض الصبابة والهوى … غنيًا ولكن المقادير تغلبُ
بعَيْنيَ منْ صَفْرَاءَ بَادٍ عُجَابُهُ … وَمَا بالْحَشَا من حُبٍّ صَفْراءَ أعْجبُ
وقد زادني شوقًا هديلُ حمامةٍ … على إلفها تبكي له وتطربُ
فقُلْتُ لنْدماني طربْتُ فغنِّني … بصفراء لا يصفو مع الشوق مشربُ
وما كان اغرامي بها عن مراسلٍ … جرت بيننا بك كاعبٌ لا تحوبُ
فَيَا حَزَنًا لاَ أنا غِرُّ مُشَبَّبٌ … نعمتُ ولا في الشوق إذ أنا أشيبُ