كأن جناباويه من خمس الوغى … شَمامٌ وَسلْمَى اوْ أَجأ وكواكِبُهْ
تركنا به كلبًا وقحطان تبتغي … مَجِيرًا من القتْلِ المُطِلِّ مَقانِبُهْ
أباحَتْ دِمَشْقًا خيْلُنا حين أُلْجِمَتْ … وآبت بها مغرور حمصٍ نوائبه
ونالت فلسطينًا فعرد جمعها … عَنِ الْعارض المُسْتنِّ بِالْمَوتِ
وقدْ نزلتْ مِنَّا بِتدْمُرَ نوْبَةٌ … كذاك عُرُوضُ الشَّرّ تعْرُو نوائبه