عزني المعروف حتى علقتْ … كل كفٍّ لي منهُ بسبب
فهو يعطيني وأعطي فضلهُ … سبل الغيث تدلى فسكبْ
فَإِذَا أبْصَرَ وَجْهِي مقْبِلًا … ضحكت عيناه من غير عجب
وإذا كلمتهُ واحدةً … هَيَّجَتْ منْهُ عُلاَلاَت الطَّرَبْ
وإذا ما غبت عنه ساعةً … أنَّ للْغَيْبَة مِنْ غَيْر وَصَبْ
فَهْوَ لي وَالْحَمْدُ لله غِنًى … وعفافٌ من دنيِّ المكتسبْ
منْ تجَارَاتٍ أشَابَتْ مَفْرَقي … وَكَسَتْني ثَوْبَ ذُلٍّ وَنَصَبْ
وَمُلُوكٍ إِنْ تَعَرَّضْتُ لَهُمْ … عَرَّضوا ديني وَشيكًا لِلْعَطَبْ
وقال أيضًا يمدح يعقوب بن داود:
نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ … وَفِي الُملمَّاتِ الأَعَاجِيبُ
والدَّهْرُ طلاَّعٌ بأحْكامه … والْمرْءُ مخْدُوعٌ ومكْذُوبُ