مفرجة الضبعين ممهورة القرى … تَحُذُّ عليْها راكبٌ مُتنقِّبُ
سَرَى الليْلَ والتَّهْجيرَ في كلِّ سبْسبٍ … يُعارضُهُ منْ عَارضِ النَّصِّ سَبْسَبُ
دياميم ترمي بالمطي إليكم … تظل بنات الأزل فيهن تلعبُ
وكمْ جاوزتْ منْ ظَهْر أرْعَنَ شَاخصٍ … ومن بطن واد جوفه متصوبُ
لها هاتفٌ يحْكي غِناءً عَشَنَّقًا … سميعًا بما أدَّى لهُ الصَّوْتُ مُعْربُ