لعلك أن تستيقني أن زورتي … سُليْمان منْ سَيْر الْهواجر يُعْقِبُ
ومَاء عَفَاءٍ لاَ أنيسَ بجَوِّه … حَليفاهُ منْ شتَّى عِفاءٌ وطُحْلُبُ
وردتُ إذا التاث الهجانُ وقد خوى … عليه من الظلماء بيتٌ مطنبُ
نعوج على التأويب صعر من البرى … نواشطُ في لُجٍّ من اللَّيْل تنْعَبُ
إذا ما أنخناها لغير تئيةٍ … على غرض الحاجات والقوم لغب