أَرِجُ الْقِنَان إِذَا ترجَّلت الضُّحى … صخب القنابر تحت ظل سحابه
للشمس يسجدُ طائعًا ريحانه … ويبيتُ يأرَقُ ضيْفُهُ بذُبابه
حتى إذا طلع الزمان بعيشةٍ … فيها وسال عليه بعضُ شعابه
حنف المبيت له بأوجس ليلةٍ … منْ صوْت راعده ومنْ تَسْكابه
فأقام يشْخصُهُ الثَّرى ويُسيرُهُ … قرب السفا ليسيح في منجابه
صرر الأديم إذا أرب به الندى … غشِيَ الأَلاَءَ يلُوذُ منْ إِرْبابه
حتى إذا غدت الورى وغدا بها … مثل المريض أفاق من أوصابه