ليت لي قوسًا ونبلًا … حين ترْبا حُبَابي
فأُصيبُ الْقلْبَ منْها … بمحدَّاتٍ صياب
من سهام الحب إني … أشتهيها للحباب
ولقد تامت فؤادي … بصدودٍ واجتناب
يَوْمَ قَامَتْ تَتَهَادَى … بَيْنَ إِتْبٍ وَسِخَاب
أمْلَحُ النَّاس جَميعًا … سافرًا أو في نقاب
كَمُلَتْ في الْعَيْنِ حُسْنًا … وجمالًا في الثياب
اذكري ليلةَ نلهو … في رعودٍ وسحاب
وَحَدِيثًا نَصْطَفِيه … في عفافٍ وتصابي
وَرَسُولًا بَاتَ يَسْرِي … في هواكم بالكتابِ
يُنْذِرُ الْعَاشِقَ حَتَّى … نصبوا حدَّ الحرابِ
من عدوٍّ نتقيه … وبني عمٍّ غضابِ
طَرَقَتْ حُبِّي بهَمٍّ … كَادَ يُنْسِيني مَآبِي
وَاسْتَرَادَتْني عَلَى الْهَوْ … لِ بطَاعُون الشَّبَاب