وحراثة التقوى لمحترثٍ … كَرَمُ الْمَعَادِ وَمَا لَهُ حَسَبُهْ
وتَنَقُّصُ الْمَوْلَى مَوَالِيَهُ … عَارٌ يَكُونُ بِوَجْهِهِ نَدَبُهْ
وإذا نسيبكَ غلَّ ساعدهُ … ونأى فليس بنافعٍ نسبه
ومِنَ الْبَلاَء أخٌ جِنَايَتُهُ … عَلَقٌ بِنَا وَلِغَيْرِنَا نَشَبُهْ
خُذْ مِنْ صَدِيقِكَ غَيْرَ مُتْعِبِه … إن الجواد يؤودهُ تعبه
وَاسْتَغْنِ بِالْوَجَبَاتِ عَنْ ذَهَبٍ … لَمْ يَبْقَ قَبْلَكَ لاِمْرِىء ٍ ذَهَبُهْ
يَرِدُ الْحَرِيصُ عَلَى مَتَالِفِهِ … واللَّيث يبعثُ حتفهُ كلبهْ
وقال أيضًا:
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى … وقد زعموا أنَّ القلوب تقلَّبُ
أَ صَفْرَاءُ ما لي فِي المَدَامَةِ سُلْوةٌ … فأسْلو ولاَ فِي الغانِيات مُعَقَّبُ
إذا لم ترَ الذهلي أنوكَ فالتمس … له نَسَبًا غيرَ الذي يَتَنَسَّبُ
وأمَّا بَنُو قَيْسٍ فَإِنَّ نَبِيذَهُمْ … كَثِيرٌ وَلَكِنْ دِرْهَمُ الْقَوْمِ كَوْكَبُ
وسيد تيمِ اللاتِ تحت غذائهِ … هزبرٌ وأما في اللقاء فثعلبُ