مللت عتاب أغيد كلَّ يومٍ … وشَرٌّ ما دَعَاكَ إِلَى الْعِتَابِ
إذا بعث الجواب عليك حربًا … فَمَا لَكَ لاَ تَكُفُّ عَن الْجَوَاب
أصونُ عن اللئام لباب ودي … وَأخْتَصّ الأَكَارِمَ باللُّبَاب
وَأيُّ فَتًى منَ الْبَوغَاءِ يُغْني … مقامي في المخاطب والخطاب
وتجمعُ دعوتي آثارَ قومي … همُ الأسد الخوادر تحت غاب
وُلاَةُ الْعزِّ والشَّرَف الْمُعَلَّى … يردون الفضول على المصاب
نَقُودُ كَتَائبًا ونَسُوقُ أخْرَى … وفعنا فوقهم غر السحابِ
وأبرارًا نعود إذا غضبنا … بأحلام رواجح كالهضاب
وإِنْ نُسْرعْ بمَرْحَمَةٍ لقَوْمٍ … فلسنا بالسراع إلى العقاب
نُرَشِّحُ ظَالمًا وَنَلُمُّ شُعْثًا … ونَرْضَى بالثَّنَاءِ منَ الثَّوَابِ