ملأتُ فؤادهُ غيظًا وغمًّا … فَيَا ويْح الْمُحبِّ من الطِّلاب
إذا ما شئتُ نغَّصني نعيمي … وأجْرى عَبْرَتي جرْيَ الْحَبَابِ
غضابٌ يكْذُبون علَى سُليْمى … وهلْ تجدُ الصَّدوقَ من الغضابِ
فقلتُ"لواقدٍ"و"ابني يزيدٍ"… وقد صدَعَا لقوْل بني الْحُباب
وربِّ منىً لقدْ كذبوا عليها … كما كذبَ الوشاةُ على الغراب
دعوا عورًا بمقلته ويغدو … صحيح الْمُقْلتيْن من الْمَعَاب
فلاَ كان الْوُشاةُ ولا الْغَيَارى … لَعَلَّ الْعيشَ يَصْفُوا للحِبَاب