أبى لي أنْ أفيق مشوِّقاتٌ … يُقَدْنَ إِلَيَّ كالْخيْل الْعِراب
وشوْقي في الصَّباح إِلى سُليْمى … أتاني حبُّها من كلِّ باب
وقالت: في الِّنساء ملفَّفاتٌ … يَضَعْنَ الْمَشْيَ في وَرَق الشَّبابِ
فقل في حسرٍ ذمًّا وحمدًا … ولا تغررك عينٌ في النِّقاب
فملءُ العين قصرٌ قدْ تراهُ … جديدَ الْباب داخلُهُ خرابُ
فقُلْتُ لها: دعي قلْبي لسَلْمَى … وقُولي في النِّساء ولا تُحابي
لقدْ قَرَفَ الْوُشاةُ علَى سُلَيمى … وقالوا في البُعاد وفي الصِّقاب
فما صدروا بقرفهمُ"سليمى"… ولا أعْتبْتُهُمْ عمْد الْعِتاب