إِنَّ التي راحتْ مودَّتُها … رغمًا عليَّ فبتُّ مكتئبا
حوْراءُ لوْ وَهَبَ الإِلهُ لنا … منها الصَّفاءَ لحلَّ ما وهبا
خُلقتْ مباعدةً مقاربةً … حَرْبًا وتمَّتْ صورةً عَجَبَا
في السَّابريِّ وفي قلائدها … منقادها عسرٌ وإنْ قربا
كالشَّمس إنْ برقتْ مجاسدها … تحكي لنا الياقوت والذًّهبا
أطْوي الشَّكاةَ ولا تُصدِّقُني … وإِذا اشْتكيْتُ تَقُولُ لي: كَذَبَا
عسُرتْ خلائقها على رجل … لعبَ الهوى بفؤادهِ لعبا
ولقدْ لطفْتُ لها بجاريةٍ … روتِ القريضَ وخالطتْ أدبا