عهدتْ إليَّ وأدبرتْ … عهدًا تذكُّرهُ يشيبْ
وكأنَّها لمَّا مَشَتْ … أيْمٌ تَأوَّد في كَثِيبْ
وكأنَّني مِنْ حُبِّها … ظَأر أهاب بِهِ مُهيبْ
خُلِقَ النِّساءُ خِلافَهَا … ضُرُبًا وليس لها ضَريبْ
زينُ المجاسدِ مثلها … يشفى به ضغنُ القلوبْ
لمَّا شَعبتُ على الوشا … ةِ وغُصْنُ ناظرِك الشَّعُوبْ
رَجَعَ الوُشاةُ كأنَّهُمْ … عُرفاءُ لَيْسَ لَهُمْ نَقِيبْ