فَجرت دُمُوعِي من تَذكُّرِ مَا مَضَى … وَكأنَّ قَلْبِي في جَنَاح عُقَابِ
وأحولُ من شرفِ العشيرةِ مُبسقٌ … قَوْمًا وَأُمسكُ عَنْ هُمَام الْغَابِ
يعقُوبُ قَدْ وَرَدَ الْعُفَاةُ عَشِيَّةً … متعرِّضينَ لسيبكَ المنتابِ
فسقيتهمْ وحسبتني كمُّونةً … نَبَتَتْ لِزَارِعِهَا بَغَير شَرَابِ
مَهْ لا أبَا لَكَ إِنَّني رَيْحَانَةٌ … فاشمُمْ بِأَنْفِكَ وَاسْقِهَا بِذِنَابِ