يا أيها النَّازي بسلطانهِ … أدللتَ بالحربِ على محربِ
الْغِيُّ يُعْدِي فاجْتَنِبْ قُرْبَهُ … واحْذَرْ بُغَى مُعْتَزَلِ الأَجْرَبِ
أنهاكَ عن عاصٍ عدا طورهُ … وألهبَ القصدَ على الملهبِ
لاَ تَعْجَلِ الْحَرْبَ لَهَا رَحْبَةٌ … تغضبُ أقوامًا ولم تغضبِ
إن سرَّكَ الموتُ لها عاجلًا … فاستعجلِ الموتَ ولا ترقبِ