تصرُّ أحيانًا بسكَّانها … صَرِيرَ بَاب الدَّار فِي الْمِذْنَبِ
بمِثْلِهَا يُجْتَازُ فِي مِثْلِهِ … إِنْ جَدَّ جَدَّتْ ثُمَّ لَمْ تَلْعَبِ
دُعْمُوصُ نَهْرٍ أنْشَبَتْ وَسْطَهُ … إن تنعبِ الرِّيحُ لها تنعبِ
إِلى إِمَام النَّاسِ وَجَّهْتُهَا … تَجْرِي عَلَى غَارٍ مِنَ الطُّحْلُبِ
إِلى فتًى تَسْقِي يَدَاهُ النَّدَى … حينًا وأحيانًا دمَ المذنبِ
إذا دنا العيشُ فمعروفهُ … دَانٍ بِعَيْشِ الْقَانِعِ الْمُتْرِبِ
زينُ سريرِ الملكِ في المغتدى … وغرَّةُ الموكبِ في الموكبِ
كأنَّ مبعوثًا على بابهِ … يدني ويقصي ناقدًا يجتبي
إذا رماهُ النَّقرى بامرئٍ … لاَنَ لَهَ الْبَابُ وَلَمْ يُحْجَبِ