فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41455 من 66522

وصاحبٍ قد جنَّ في صحَّةٍ … لاَيَشْرَبُ التِّرْيَاقَ مِنْ عَقْرَبِ

جافٍ عنِ البيضِ إذا ما غدا … لم يبكِ في دارٍ ولم يطربِ

صَادَيْتُه عَنْ مُرِّ أخْلاَقِهِ … بحلوِ أخلاقي ولم أشغبِ

حتَّى إذا ألقى علينا الهوى … أظفارهُ وارتاحَ في الملعبِ

أصفيتهُ ودِّي وحدَّثتهُ … بالْحَقِّ عَنْ سُعْدَى وعَنْ زَيْنَبِ

أقول والعينُ بها غصَّةٌ … مِنْ عَبْرَةٍ هَاجَتْ ولَمْ تَسْكُبِ:

إِنْ تَذْهَبِ الدَّارُ وسُكَّانُهَا … فَإِنَّ ما فِي الْقَلْبِ لَمْ يَذْهَبِ

لا غَرْوَ إِلاَّ دَار سُكَّانِنَا … تمسي بها الرُّبدُ معَ الرَّبربِ

تنتابها سعدى وأترابها … فِي ظِلِّ عَيْشٍ حَافِلٍ مُعْجِبِ

مرَّ علينا زمنٌ مصعبٌ … بَعْدَ زَمَانٍ لَيْسَ بالْمُصْعَبِ

فَاجْتَذَّ سُعْدَى بِحَذَافيرِهَا … غيرَ بقايا حبِّها المصحبِ

قد قلتُ للسَّائلِ في حبِّها … لمَّا دنا في حرمةِ الأقربِ:

يا صاحِ لا تسأل بحبِّي لها … وانْظُرْ إِلَى جِسْمِي ثم اعْجَبِ

من ناحلِ الألواحِ لو كلتهُ … في قلبها مرَّ ولم ينشبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت