ونعم جارُ العيَّلِ السِّغابِ … يهوون في المحمرَّةِ الغلابِ
رحبُ الفناء ممرعُ الجنابِ … يلقاك ذو الغصَّةِ للشَّرابِ
بلجَ المحيَّا محصَدَ الأسباب … يجري على العلاَّتِ غير كابِ
مستفزعًا جريَ ذوي الأحسابِ … ما أحْسنَ الْجُودَ علَى الأَرْبابِ
وَأقبح الْمطْلَ علَى الْوهَّاب … أبطأتُ عن أصهاريَ الحبابِ
والشُّهْدُ مِنَّا ولْقَةُ الْغُرَابِ … وأنا منْ عبدةَ في عذابِ
قدْ وعدتْ والْوعْدُ كالْكِتابِ … فأنْتَ لِلأَدْنَيْن والْجِنابِ