فأبصر غِلمة كالصبح بيضًا … لهن وغلمة مثل الصريم
فصعر خده غضبًا عليها … وزناها ببهتان عظيم
وقال أغلمه سود وبيض … لفحل واحد يا للزنيم
أجابته الكروم وقلن كلا … ولكن صنع ذي العرش العظيم
قضى بسواد ذاو بياض هذا … كما ولد الصبيح من الدميم
فقال جزى العواهر ما جزاها … وسمن كل جانيه ظلوم
ألم ترضين أن تزنين حتى … تماريتن في علم النجوم
وجرّد مدية كاماء ابقيت … على أوداجها أثر الكلوم
فما ارعى على أم ثكول … ولا أبقى على ولد يتيم
وجاء بهن أمثال السبايا … على لونين من حبش وروم