البحر:
طويل لعمر المعالي إن مطلبها سهل … سوى أنها دار وليس لها أهل
حنانيك من حر ألمَّ بمعشر هم … هم الشاء رِسل ما أدرّت ولا رسل
فحاول إن يستل با لشعر ما لهم … وذ لك ما لم يفعل اليد والفعل
شكا الجَدَّ والأيام إذ لم تُواته … فلم يشك إلا ما شكا الناس من قبل
عزاء ففي هذي الخطوب لنا يد … وصبرًا ففي هذا القطيع لنا سخل
ألم تدر أن الجواد والمجد والنهى … أمان متى تحلم بها وجب الغسل
ألا لا يغرنك الحسين وجَودُه … فترجوَ قومًا ليس في كأسهم فضل
فما كل وقت مثله أنت واجد … ولا كل أرض للحسين بها مثل
أعيذك أن تلقى الورى في لباسه … وفي شكله يا بعد ما يقع الشكل
فما كل جنس تحته النوع داخل … ولا كل ما أبصرت من شجر نخل