ويا ملكًا أدنى مناقبه العلى … وأيسر ما فيه السماحة والبذل
هو البدر إلا أنه البحر زاخرًا … سوى أنه الضرغام لكنه وبل
محاسن يبديها العيان كما ترى … وإن نحن حدثنا بها دفع العقل
فقولا لِوَسّام المكارم باسمه … ليهنك إذ لم تبق مكرمة غفل
وجاراك أفراد الملوك إلى العلى … فحقًا لقد أعجزتهم ولك الخصل
سما بك من عمرو بن يعقوب محتد … كذا الأصل مخفورًا به وكذا النسل