يد اللَّه في تلك المحاسن إنه … على كل حال طيب العرض ظاهره
هناك عطاياه وثم انتقامه … وتلك خفاياه وهذي ظواهره
أيا جابر العظم المهيض لقاؤه … ولا يجبر العظم الذي هو كاسره
أتأمر لي ببدرة كل نظرة … إلى الشغل باستيفاء ما أنت آمره
فإن يك بحر أغرق الناس ماؤه … فإنك بحر أغرقني جواهره