طلبت بها ثار الأله ودينه … فما فات والشيخ الموفق بائره
ونبئت يانهلان أن عصابة … يخالف فيهم باطن القلب ظاهره
أتوك وراموا أن يهزك بغيهم … على شرفي والبغي مر مصائره
حنانيك حسادي كثير كما ترى … ومن حسنت عيناه تكثر ضرائره
ومن حل من علياك حيث تحلني … تصدى له قاصي المحل وقاصره
أنا العبد لا يأبى عليك ولاؤه … خلوصًا ولا تخطو ذراك مفاخرة