أصبحت لا أدري أأدعو ضغمشي … أم بكتني أم أصيح بنزعج
وبقيتى أدري أأركب أبرشي … أم أدهمي أو أشهبي أم ديزرجي
يا سيد الأمراء ما لي خيمة … غير السماء إلى ذراها ألتجي
كنفي بعيري إن ظغنت ومفرشي … كمي وجنح الليل مطرح هودجي
فلو ان قيسي حاضرون وخندفي … ولو أن أوسي شاهدون وخزرجي
لحثثت قدام المواكب موكبي … ركضًا وقُدام المراكب مُسْرَجي
مثلي مع الزمن البهيم وبخله … وبليغ آمالي وفرط تغنجي
مثل المواري عورتيه بحبه … إن لم يكونا معلمين فدحرج
من عاذري من همة فوق السها … شرفًا وحظ في الحضيض المحرج
صيت وراء الصين واسم فوقه … بعدًا وجسم بين ثوبي محوج