وكاد يحكيك صوب الغيث منسكبا … لو كان طلق المحيَّا يمطر الذهبا
والدهر لو لم يخن والشمس لو نطقت … والليث لو لم يصد والبحر لو عذبا
يا مَن يراه ملوك الأرض فوقهم … كما يرون على أبراجها الشَّهبا
لا تكذبَنَّ فخير القول أصْدقه … ولا تهابنَّ في أمثالها العربا
فما السموءَلُ عهدًا والخليل قِرى … ولا ابن سُعدى ندى والشنفري غلبا
من الأمير بمعشار إذا اقتسموا … مآثر المجد فما أسلفوا نَهَبا
ولا ابن حُجر ولا الذبيان يعشرني … و المازني ولا القيسي منتدبا
هذا لركبته هذا لرهبته … هذا لرغبته هذا إذا طربا