ص البحر:
وكساه الدهر لونًا ثاغمًا … واستمر البطن ظهرًا فذهب
عهدها بي ناشئًا ذا غرة … فاضل المئزر ذا بطن أقب
وهي إذا ذاك عليها مئزر … ولها بيت جوار من لعب
ولها ثغر نقي لونه … كالأقاحي يرى فيه شنب
بان منها الحسن إلا ذكره … وتدلى الثدى منها فاضطرب
يا ابنة الكندي إما تعجبي … من فتى لاقى سرورًا واغترب
وتريني اليوم فيكم راغبًا … ساكنًا في الوحش منبت الأرب
أنشد الناس كأني فيهم … شارف السن معري من جرب