ص البحر:
لَقُلْتُ، مِنَ القَوْلِ، ما لا يَزَا … لُ يُؤْثَرُ عَنِّي، يَدَ المُسُنَدِ
بأيِّ علاقتنا ترغبونَ … أعَنْ دَمِ عَمْرٍو على مَرْثَدِ؟
فإنْ تَدْفِنوا الداءَ لا نُخْفِهِ … وَإنْ تَبْعَثُوا الحرْبَ لا نَقْعُدِ
وإنْ تَقُتُلُونا نُقَتِّلْكُمُ؛ … وَإنْ تَقْصِدُوا لِدَم نَقْصِدِ